الرد على من يزعم عدم اهتمام العلماء بمشاكل المسلمين في الخارج
هذا الكلام لا يلتفت لقائله، وهو من جنس كلام أهل الأهواء الذين يطعنون في العلماء لصرف الناس عنهم. فقد وافق هؤلاء المعتزلة في طعنهم في أئمة الهدى بمثل هذه الدعاوى الباطلة.
142 إجابة موثقة
هذا الكلام لا يلتفت لقائله، وهو من جنس كلام أهل الأهواء الذين يطعنون في العلماء لصرف الناس عنهم. فقد وافق هؤلاء المعتزلة في طعنهم في أئمة الهدى بمثل هذه الدعاوى الباطلة.
كما جاء في سورة الكهف: { كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦۤ }، فهو ليس من الملائكة بل من الجن.
النفقة على الأهل يجب أن تنبع من الإخلاص؛ فالنفقة هي من تمام الرجولة، وكفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.
يجب طلب الرزق بالوسائل الحلال، و«من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه». فاثبت على الحق وتوكل على الله.
التصوير هو أول بلية وقعت للبشرية في توحيدها وأدت بهم إلى الشرك. وقد لعن رسول الله ﷺ المصورين، وهم أشد الناس عذاباً يوم القيامة.
وصية النبي ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج...». ونصيحتنا للآباء أن يزوجوا أبناءهم وبناتهم من الأكفاء الصالحين.
قال النبي ﷺ: «تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فيغفرُ اللهُ لكلِّ من لا يُشرِكُ به شيئاً...»
لقد بين لنا الدين المنهج الصحيح للدعوة إلى الله. وبدء الدعوة بغير التوحيد أو بالقصص والآراء الشخصية ليس من هدي الرسل. فعلى الداعي أن يصحح دعوته بمنهج الأنبياء.
يُقوى التوحيد بدراسة القرآن الكريم؛ فدراسة القرآن تجعلنا نحب الله، وتعلمنا أسماءه الحسنى وصفاته العلى، وتذكرنا بنعمه الجليلة علينا.
علاج ذلك يسير إن شاء الله: الإكثار من ذكر الله، وفعل ما يرضيه، ودفع هذه الوساوس بسورة الإخلاص والمعوذتين، مع كثرة الاستغفار والصدق مع الله.
استثنى العلماء الصلاة من بين الذنوب، وقالوا لا فرق بين تارك الصلاة والكافر. ومن لا حظ له في الصلاة فلا حظ له في الإسلام.
يمكن استنباط الطرق العملية لترسيخ التوحيد من القرآن الكريم، حيث يلفت الله الأنظار لآياته في مخلوقاته، فقراءة هذه الآيات تعين المسلم على ترسيخ التوحيد في قلبه.
عندما تستمع للموسيقى، فإنك تستبدلها بالقرآن. وكيف تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ إن حب القرآن وحب الغناء لا يجتمعان في قلب مؤمن.
المفطرات في القرآن ثلاثة: الأكل، الشرب، الجماع، ودليل ذلك قوله تعالى: {فَالـنَ بَـشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَب...
سحب الدم بكثرة إذا كان يؤدي إلى ما تؤدي إليه الحجامة من ضعف البدن واحتياجه للغذاء، حكمه كحكم الحجامة، وأما ما يخرج بغير اختيار الإنسان مثل أن تجرح الر...
الصحيح ألا يكون غلواً ولا تقصيراً، فالإطالة التي تشق على الناس منهي عنها، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم لمَّا بَلَغَه أن معاذ بن جبل أطال الصلاة في قو...
هذا الحديث صحَّحه الإمام أحمد رحمه الله، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم من المحققين، وهو صحيح، وهو أيضاً مناسب من الناحية النظرية؛ لأ...
إن الذي يصوم ولا يصلي لا ينفعه صيامه ولا يُقْبَل منه ولا تبرَأ به ذمَّته. بل إنه ليس مطالباً به مادام لا يصلي؛ لأن الذي لا يصلي مثل اليهودي والنصراني،...
هذا القول ـ من جهة ـ أن الأشهر جميعاً لا يُعرف دخولها كلها وخروجها بالرؤية ليس بصحيح. بل إن رؤية جميع أهلة الشهور ممكنة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه...
الطريقة الشرعية لثبوت دخول الشهر أن يتراءى الناس الهلال، وينبغي أن يكون ذلك ممن يوثق به في دينه وفي قوة نظره. فإذا رأوه وجب العمل بمقتضى هذه الرؤية ...